سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

184

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 3001 - وقصرى شنج الأنسا * ءنبّاح من الشّعب « 1 » جمع أشعب ، وهو ذو القرنين . قال أبو عثمان : ونبح الهدهد نباحا ، قال الشاعر : 3002 - نباح الهدهد الحولىّ فيه * كنبح الكلب في الأنس المقيم « 2 » وقال أبو حاتم : الحيات كلها تكشّ وتفحّ : إلّا أسود سالخا ، فإنّه يسبح ونباحه مثل نباح الجرو وقال الشاعر : 3003 - يأخذ فيها الحيّة النّبوحا « 3 » ( رجع ) * ( نفز - نقز ) : ونقز « 4 » الظّبى وغيره ، ونقز نقزا ونقزا ، ونقزانا ونقزانا : وثب . * ( نحم ) : ونحم نحيّما ونحمانا « 5 » سعل من اللؤم . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : النحّيم من الأصوات أرفع من الزّحير ، وفد نحم ينحم نحيما قال الراجز : 3004 - مالك لا تنحم يا فلاحة * إن النّحيم للسّقاة راحة « 6 » وقال طرفه : 3005 - أرى قبر نحّام بخيل بماله * كقبر غوىّ في البطالة مفسد « 7 » ( رجع )

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - نبح منسوبا لأبى دؤاد برواية الشعب ، و « الشعب » بالشين المشددة ، المفتوحة أو المضمومة . والشعب بالضم - جمع أشعب ، وعلق صاحب اللسان على رواية الفتح بقوله : رواه الجاحظ : نباح من الشعب وفسره يعنى : من جهة الشعب . وجاء في التهذيب 5 - 117 غير منسوب ، ونسبه المحقق لعقبة بن سابق وهو له في الأصمعيات 41 الأصمعية 9 ونسبه محقق التهذيب كذلك لأبى دؤاد نقلا عن المقاييس 3 - 191 ، والحيوان 1 - 349 وعلق محقق الأصمعيات على الأصمعية بقوله : تضطرب المصادر في نسبة هذه القصيدة ، تارة تنسبها لعقبة بن سابق ، وتارة تنسبها لأبى دؤاد ، والظاهر أن للشاعرين قصيدتين متشابهتين اختلطتا على الرواة . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وقائله ، فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) جاء الشاهد في التهذيب 5 - 116 ، واللسان - نبح برواية : « فيه » غير منسوب . ( 4 ) أ : « نفز » بفاء موحدة ، وجاء في ق ع : ونفز الظبي وغيره - بفاء موحدة - ونقز - بقاف مثناه - نقزا ونقزانا ، وهما سواء . ( 5 ) أ « نحيما ونحما » وفي ق ، « ونحم نحيما : سعل . ( 6 ) جاء الرجز في اللسان - نحم برواية : « يا فلاحة » على أنها رواية أبى عمرو ، وقال : فلاحة : اسم رجل . وفي التهذيب « 5 - 119 برواية : « يا رواحة » ولم ينسب في المرجعين . ( 7 ) كذا جاء الشاهد في التهذيب 5 - 119 ، واللسان - نحم ، والديوان 31 .